من أي محور ننظر إلى اللغة لكي نستطيع وضع مخططاً توضيحياً منذ بداياتها الأولى والى وقتنا الحالي ، هل يغنينا أو يفيدنا المحور الأفقي المتمثل بالمحور الوضعي الذي يصف الأشياء وهي في حالة ثبات ، بعيد عن أثر الزمن ؟ أم نعتمد على المحور الرأسي الساري المفعول بالملامح التأريخية التي تعتمد وتقوم على أساس تغير الزمن . أم هل تفيدنا النظرة الفسيولوجية والسيكولوجية – النظرة الوظيفية والنفسية – التي تتعلق بالمظهر الأولي للإنسان، ومنذ وجوده الأول على هذه الأرض . وكيفية استغلال تلك الوحدتين بإتساق لتحقيق الغرض من وجوده الأولي الذي ينقله الى وجود آخر .