كتاب يسلط الضوء على دور المرجعية الدينية ومواقفها الواضحة الجلية الصريحة في التعامل بالحسنى مع غير المسلمين من الديانات الأخرى، والذين يعيشون في بلاد المسلمين، والحفاظ على ممتلكاتهم، ورعاية حقوقهم، والدفاع عنهم، وكان ذلك من أهم مواقفها في التعايش السلمي، والحفاظ على الأقليات من الديانات كالمسيحية وغيرها، ويحاول المؤلف أنْ يبين ذلك الدور الإنساني للمرجعية الدينية، وما كانت توصياتها إلى المؤمنين في ذلك، من خلال ﭐستعراض بعض ما ورد عن سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) ضد كيان داعش عام 2014م، وما قبله بعد سقوط النظام البعثي عام 2003م، وهو ما يؤكد وحدة منهج المرجعية الدينية تجاه قضايا الأمة. فلقد كانت لمواقف سماحة السيد علي السيستاني وفتاواه وبياناته آثار كبيرة في الحفاظ على المجتمع من الانهيار التام، بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003م، وما صدر عنه بخصوص الحفاظ على حقوق المسلمين والتعايش السلمي بصورة عامة، وحقوق غير المسلمين والأقليات بصورة خاصة، فكان منهجه جليًّا في ذلك، بل وما يصدر عن وكلائه وممثليه، ويذكر المؤلف أمثلة عشرة في صورة مشرقة لتلك المواقف.