يمثل الأستكشاف الجيوفيزيائي احد الركائز الأساسية في دراسة باطن الأرض وفهم التراكيب الجيولوجية المختلفة, اذ يعتمد على قياس وتحليل التغايرات في الخصائص الفيزيائية للصخور بهدف تفسير بنيتها,وتحديد امتداداتها وتقدير اعماقها. وقد شهد هذا المجال تطورا ملحوظا في الأساليب النظرية والتطبيقية, مما اتاح امكانية دمج اكثر من طريقة جيوفيزيائية للوصول الى تفسير جيولوجي اكثر دقة. تعد الطرق الزلزالية من اكثر الطرق الجيوفيزيائية استخداما في الدراسات التركيبية, لما توفره من قدرة عاليةعلى تصوير البنية الهندسية للطبقات والتراكيب التحت سطحية, مثل الطيات والصدوع وعدم التوافق الطبقي. ومع ذلك فأن التفسير الزلزالي وعلى الرغم من دقته الهندسية العالية, فقد يواجه بعض المحددات,ولاسيما في المناطق ذات التعقيد الجيولوجي العالي او في الأعماق الكبيرة التي تتناقص فيها الأشارات الزلزالية.