في عصر عولمة تنافسية وحراك مادي وبشري غير مسبوق وتكنولوجيا وفضاءات مفتوحة، صار انسان اليوم اكثر تطلعاً لحياة رغيدة ورفاهية متانقة، واصبحت المعارف بشكلها المنظم والممتع سهلة المنال، ومن هنا ياتي الدور الفعال للعملية التربوية من خلال الاهتمام باكساب الافراد خبرات تتسق مع حواسهم في صيغ جمالية سعياً منها لايصال رسالتها من خلال مخاطبة المتعلم لخصائص النتاج الفني عبر مجموعة من العمليات التي تعكس استجابات المتلقي، منها على سبيل المثال لا الحصر الحساسية الجمالية والحكم الجمالي والتفضيل الجمالي، والتذوق الفني والنتاج الفني والتاريخ الفن، فعلى الرغم من زخم التحديات التي تواجهها العملية التربوية في وقتنا الحاضر نتيجة ثورة المعلومات والاتصالات وما يرتبط بها من سرعة انتقال المعرفة فقد تشكلت عوامل ضغط على المؤسسة التربوية سعياً لتحقيق المزيد من الفعالية والتجديد لمجارات هذه التغيرات في شتى ميادين المعرفة، ومنها الفنون والجماليات والتي تشكل واجهة حضارية لاي مجتمع من المجتمعات، وعن طريقها قياس مدى تقدمه وازدهاره واستقراره،