علم التفسير من أشرف العلوم وأكرمها حيث أن موضوعه هو تفسير خير الكلام وهو كلام الله تعالي وهو كغيره من العلوم تأثر بتغير الأزمان والبلدان ومشارب المفسرين، واللاحق يتأثر بالسابق التلميذ بفكر ومنهج معلمه، والتفسير في القرن السادس الهجري كان له نصيب كبير لكثرة المشتغلين به في هذا القرن تحقيقا للحديث المروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ () قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا»
ومن هنا كانت أهمية هذا الموضوع فعزمت على دراسة الخلافات، في التفسير ،بين مفسري القرن السادس الهجري، للوقوف على اختلافهم في التفسير وبيان كيفية، التعامل معه، من خلال مناقشة أقوالهم، والترجيح بينها.