اثار موضوع قدرة الانسان وسيطرته على هذه الأرض محاولات عدة لبيان هذا الاثرووضع النظم والقوانين الضابطة لحركته في هذا الكونالفسيح ولكن تباينت الرؤى واختلفت النتائج بحسب نظرة من يسعى الى التغييرواقامة نظام عام وشامل يسودعلى البشرية كلها او في بعض مناطقها فتبارى القادة والفلاسفة في هذا الميدان فكان للفكر البشري ان يسير بخطوات كبيرة نحو ترتيب ذلك الحشد التراكمي للافكار والتجاربمن اجل الوصول للسعادة وترسيخ اسس العدل والمساواة لكن مانقل لنا من تصورات دوغمائية ادعت كثير من الافكار الدينية تبنيها بعد ان صيغت لاغراض شخصية ومنافع ذاتية هي ابعد ماتكون عن الحقيقة وهي تتعامل مع الارض والسماء لتربط الانسان بشكل من اشكال المطلق بمفهوم المشيئة الالهية وتطويقها بالتالي لأي تحرك عقلي في مجال الابداع والتغييروبيان فاعليته في القدرة على المساهمة في تبديل وتحسين مايحيط به من ظروف طبيعية او اجتماعية على حد سواء هذا من جهة وماتبنته جهات اخرى بالضد منها بحيث ارادت ان تعزل اي فكر ديني وتبعد مقدس وعدم السماح له في المشاركة لبناء وايجاد الدولة السعيدة والحكم العادل