ان أهمية الكتابة بمثل هذا الموضوع فتعود الى توضيح هذا الدين وتعريته وتبيان غايته ومقصده وحقيقته أمام المجتمع والناس لكي يتجنبوه ولا يقعوا في شباكه ، وعلى أفراد المجتمع تحمل مسؤوليتهم الكبيرة وهي تحرير أنفسهم من قيوده والانقياد لصوت العقل والمنطق وترك الاوهام التي يعتاش عليها أصحاب هذا الدين المصلحي . وعلى الانسان الحر أن يعي أنه مساوي للاخر بكل شيء ، ولا أحد أفضل منه في شيء إلا بمقدار العمل والجد والاجتهاد ، وله الحرية المطلقة في إختيار الطريق الذي يريده بملئ أرادته وعليه أن يقتنع بأنه ينال بما يقدمه من أسباب وليس بما يدعو له الاخر وهذا ما يأمر به الدين الحقيقي .