لا يزال التطرف العنيف موضوعًا معقدًا ومتنوعًا تصعب الإحاطة به من مختلف الجوانب كونه ظاهرة واسعة النطاق تتخطّى الإرهاب بحدّ ذاته، ولا تقتصر على منطقة أو جنسية أو أيديولوجية معيّنة أو أي نظام عقائدي آخر. والواقع ان بداية النجاح في مواجهة التطرف العنيف كان من نصيب السلطات العراقية والتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب عبر القضاء على ما يسمى ب(تنظيم الدولة الاسلامية)، ولقد كانت الخطوة الاولى هي مشروع قانون لمكافحة الكراهية والعنف بإسم الدين من أجل مواجهة أي خطاب من شأنه الترويج لخطاب الكراهية والعنف والتمييز بإسم الدين أو بث الفرقة بين أبناء الوطن وشق صفوف المجتمع وتمزيق نسيجه.