تناول المؤالف في هذا الكتاب كما يتبين من عنوانهِ ( الضغوط النفسية في المجال الرياضي ) من جميع جوانبا ، باعتبارهِا ظاهرة يعاني منها جميع الأشخاص بصورة عامة ، واللأعبين بصورة خاصة .
ويعتبر هذا الكتاب محاولة علمية متواضعة حاولنا فيها القاء الضوء على مجموعة من المعلومات الضرورية المرتبطة بهذا الموضوع من ( مفهوم الضغوط النفسية ، وأسبابها ، وكيفية تحويلها من طاقة سلبية إلى طاقة إيجابية ) ، وغيرها من المحاور التي سوف يجد فيها المدرب واللأعب والباحث وإلاجابة على الكثير من التساؤلات التي يبحثون عنها .
ويهدف هذا الكتاب إلى زيادة المعلومات والمعارف للمدربين ليستطيعوا تصميم برامج أرشادية ونفسية تساعد اللأعبين على مقاومة الضغوط وكيفية إدارتها وتحويلها من طاقة سلبية معوقة إلى طاقة إيجابية تدفع اللأعبين للأمام وتمكنهم من أستثمارها طاقتهم للوصول إلى أقصى إداء .
وصمم هذا الكتاب لمعرفة الأضرار الذي تسببها هذهِ الضغوطات على الجانب النفسي والجسدي والفسيولوجي والعقلي وما هي الأمراض التي يصاب بها اللأعب عندما تزداد الضغوطات وتصبح خارج قدرتهِ ولا يستطيع التعامل معها .
ويشرح المؤالف المعانة التي يعنيها اللأعب منذ بدايتهِ اللعب في لعبة معينة وحتى وصولهِ إلى المستويات العالية ، كما يبين الفرق بين لاعبي اللألعاب الفردية والفرقية وأيهما يتعرض لضغوط أكثر .
وقد حرص المؤالف على تقديم هذهِ المعلومات من خلال دراسته المستفيضة في هذا الجانب ومن واقع نتائج الدراسات والبحوث التي تناولت هذا الموضوع ، إضافة إلى مشاهدة المباريات والنزلات الخاصة بجميع الألعاب ومتابعة تصريحات اللأعبين قبل وبعد المباراة ، وتحليلها ومعرفة أداء الاعب وسلوكه أثناء اللعب .
نامل أن يكون هذا الكتاب مرجعاً قيماً للمدربين والباحثين في المجال الرياضي ، كما ندعوكم للأنطلاق معنا في هذهِ الصفحات لنكتشف الحقائق الكامنة وراء هذهِ الضغوطات وكيف يمكن السيطرة عليها .