شرع هذا الكتاب بدراسة العوالم المتعددة وجمالياتها في العرض المسرحي، ناشداً تلك الآليات التي أسست في تشييد تلك العوالم ورصد المبثوثات الفلسفية والجمالية والفنية والمتأسس وفق خطاب العرض ورؤية المخرج. منطلقاً من دراسة المفاهيم والآراء الفلسفية وفي الأديان السماوية، ومفهوم العوالم المتعددة بعد (كوبرنيكوس). معرجاً إلى تلك المفاهيم والآراء العلمية الفيزيائية ورصد ودراسة العلائقية بين العوالم المتعددة والنظرية النسبية وما بعدها، مؤثثاً لموضوع تجاوري علائقي ما بين الفن والعلم أسماه بـ(شعرية خطاب العلم). ليلج موضوعه الرئيس دراساً وباحثاً العوالم المتعددة والعرض المسرحي، متوصلاً إلى جملة من الحقائق الجمالية والمعرفية والفنية بشان اشتغال واعتمال العوالم المتعددة في المسرح على مستوى الطرح الفلسفي والجمالي.