الفضاء الداخلي يبقى فضاءاً مطلقاً معناً ووجوداً ، حتى تجرى عليه اليات للتكيف التصميمي، التي تحكمها العناصر المكونة للفضاء والمستحدثة ضمنا، ووفق علاقات وقوانين، وفي بعض الأحيان لمتطلبات تصميمية يقفز المصمم على القوانين، ليحقق متطلبا وظيفياً (إدائياً- جمالياً)، وبالتالي فأنه يستحدث قاعدة تصميمية لغاية وظيفية للعديد من الوظائف سواء إكانت جزئية أم كلية في المتكون التصميمي، ومعتمداً على الستراتيجية التصميمية المتبعة في فهم وتطبيق اليات (التنوع، الانفتاح والانغلاق الفضائي، الدراية المعرفية عن الفضاءات الكبرى والصغرى وكيفية الاختزال والتضخيم وتفسيراتها التعبيرية مع التواصل والعلاقات مع البيئة ، فضلاً عن المحددات الضاغطة والاختيارية والشفافية ومسارات الحركة والزمن مع هندسية الفضاء أو الفضاءات بعلاقاتها الضوئية واللونية والصوتية) كالقواعد والنسق تكييفي، المؤدي إلى المتعة الفكرية العميقة والأبداع التصميمي ليكسر الرتابة، ويعطي للتصميم حركة كالية مخترقة المستقبل.