كونه قائم بذاته , بل هو الكون كله , نعم كله , لأنه الصفحة المقروءة بلسان عربي مبين , للكون المنظور من عالم الأنفس إلى عالم الأفاق , بقراءة واسعة شاملة عميقة
من عالم الإنسان الى عالم المادة , ثم إلى عالم البنات ثم الحيوان , بميزان دقيق تجلت عليها أنوار أسماء الله الحسنى سواء من عالم الجمال أم الجلال أم الكمال , في وحدة كاملة ومترابطة كل شيء موضوع فيها في المكان الحقيق
كتب ذات صلة
دراسة الاستراتيجيات الخطابية في النص الديني التبشيري الديني