دراسة وتحليل الظروف التاريخية للنظام السياسي والقانوني للمجتمع الكوردي من خلال الوثائق والقرارات التي دوّنت في ظل حكومات عراقية ذات اتجاهات ورؤى مختلفة ومتناقضة في الغالب. المشكلة تقع بين الحزبين الكبيرين، فهما لا يتفقانِ على السلام الدائم منذ عام 1964 وحتى اليوم يوحدانِ حكومتيهما بالتقسيط الصعب يعدانِ ولا ينفذان، ويقولان ولا يفعلان، إذن هما السبب في التأزم السياسي في المجتمع الكوردي، أما ما يريده الشعب فهو التوافق والتآلف الحزبي، وأن يكون بينهما الوئام والسلام، واستمرار حكومة إقليمية موحدة ومعقولة للإدارة الفدرالية في كوردستان، ولا يتم الحل لهذه الحالة الكوردية المتأزمة إلا بالمصالحة الحقيقية بين الحزبين والمصارحة أمام الشعب، وبناء قاعدة صحيحة للمعارضة الصادقة. وان هذا يشمل المواضيع التالية: “المشاركة الوطنية “والحكومة الوطنية ” إلى أين ؟، المجتمع الكوردي وبناء القادة، الانتخابات الكوردية إلى أين؟، الوئام الوطني في الاقليم الفدرالي لكوردستان (سياسة النحل) لا (سياسة الذباب)، أيهما الأولى للتطبيق في كوردستان الإصلاح السياسي أم الإصلاح الاجتماعي، الحزب الكوردي إلى أين؟، الحزبية المطلقة هي المفسدة المطلقة، الحزبييون وغير الحزبيين بين الاصلاح والتغيير، التغيير والإصلاح في كوردستان إلى أين؟، الحزب والمواطن.