إن القطاع الزراعي كان أحد أهم القطاعات الاقتصادية التي تعمل الدول على تنميته، وتشجيع العاملين فيه، لتوفير الغذاء والامن الغذائي من السلع الغذائية الأساسية والضرورية كالحبوب مثلاً، ولكن مع ضعف قدرات الدول النامية، والفجوة الكبيرة في المنافسة بين الدول المتقدمة والدول النامية في المجال الزراعي، كاستخدام البحث الزراعي العلمي والآلات والتقنيات الحديثة في الإنتاج الزراعي وزيادته وتحسينه، جعلت من الدول المتقدمة ونتيجة الإنتاج الوفير، تتمكن من تقديم السلع الزراعية في الأسواق المفتوحة بتكاليف زهيدة، مما أدى في الدول النامية إلى الاستغناء القسري عن الزراعة أو عدم الاهتمام بها وتقليص الدعم الحكومي لها، وأخذ المزارعون يفضلون البناء على الزراعة