مع التنوع الاخراجي للتصاميم الرقمية الذي يشهده الميدان التقني فإن ولوج عالم التقنية الرقمية يعد من بين أهم اشتغالات العمل التصميمي الكرافيكي الرقمي الذي عمل عليه المصمم، ومن يطلع على ما قدم في مجال فن التصميم يجد أن الفن الرقمي دخل في صلب العملية البنائية لما فيه من إمكانات تقنية في مجال برمجيات الحاسوب، على الاخص في تغيير محتويات الصورة او النص او المساحة وباقي مكونات العمل التصميمي.من ذلك الكوريل درو والفوتوشوب وغيرهما. حيث تحولت الصورة الفوتوغرافية إلى رقمية وهكذا (الأطقم) الطباعية والعناصر التيبوغرافيكية الأخرى. وأدى الى تحول العمل التصميمي اليدوي الى رقمي يجمع الوظيفة الى جانب الجمال، والتي أسهمت بنقل التصميم من السكون والثبات الى الحركة فضلا عن الحرية والسلاسة بتغيير مواضع المكونات المشتمل عليها التصميم.