في هذا الكتاب يتم اختيار فترة المسرح الحديث لتكون مجالاً لرصد كيفية تعامل كتّاب المسرح مع ” الميتامورفوسيس ” بأعتباره تقنية مسرحية جديدة ، وذلك لأن المسرح الحديث قد تخلص من كافة القيود الكلاسيكية التي تفرض المحدودية الزمانية أو المكانية ، تبعاً لقواعد العقل والمنطق ، وفي أغلب الدراسات الـتي تناولت الميتامورفوسيس ، من قبل ،تعامل الكتّاب مع التحول ” ظاهرة ” ولكننا في هذه الدراسة نتعامل معه بأعتباره “تقنية” درامية ومسرحية يستخدمها المؤلف المسرحي لأهداف فكرية متعددة ، وهي في الوقت نفسه جزء من الفعل المسرحي وأساس درامي يعتمد عليه في خلق وتطوير الحبكة .