إن أفضل وأصدق طريقة نقرأ بها قصة الرسول محمد(ﷺ)هو وضعها في الأطُر والسياقات المناسبة التي توضح دوره وعلاقته(ﷺ)بكل أطراف المشهد الذي سنفهم القصة من خلاله،
للتعرف على النبي محمد(ﷺ)وهوالأمر الذي سيجعل , كثيرين يتفاجئون لأنهم سيكتشفون أنهم لم يكونوا يعرفوا من هو رسول الله محمد(ﷺ). وسيشعر البعض حتماً بالغضب خاصة أولئك , الذين يستعجلون ويقفزون للحكم على ما نقدم
حتى قبل أن نقدمه. سيشعرون بأنني قد تجاوزت , كل الحدود لمجرد أنني قلت ما لم تَعتَد عليه , أسماعهم ولأني أخالِف ما وجدوا عليه آبائهم . أضعُ بين أيديكم كتابي ؛أتمنى أن يكون حلقة في إعادة هيكلة
ما نعرفه عن ديننا للخروج من المأزق الذي عَلِقنا فيه منذ قرون طويلة، هذا الفهم يتحقق من خلال معرفة علاقة النبي محمد(ﷺ)برب العزة جل في علاه، وعلاقته(ﷺ)بالقرآن الكريم ، وعلاقته(ﷺ)بِمَنْ عاصره وعاش معه،
وأخيراً علاقته(ﷺ)بنا نحن الاجيال التي جاءت بعده الى يوم الدين .