يبحث هذا الكتاب في المكانة المركزية والدور الوظيفي التي تمارسه المعارضة السياسية في مؤسسات النظام السياسي ويكشف عن مدى الترابط المتلازم ما بين المعارضة السياسية والديمقراطية عبر ما تمارسه المعارضة السياسية من تحقيق الترابط ما بين النظام السياسي والمجتمع،ومراقبة ومسائلة الحكومة عن سياساتها وأفعالها واعداد السياسات البديلة وقدرتها على تقديم حكومات بديلة تحل محل الحكومة اذا ما عجزت هذه الأخيرة عن اداء وظائفها، وقد تناول الكتاب انموذج المعارضة السياسية في المملكة المتحدة،التي تتميز بالطابع المؤسسي، على النحو الذي ينسجم مع عراقة واصالة التجربة البريطانية في النظام البرلماني