تواجه الموارد المائية في العراق (السطحية والجوفية) تراجعاً حاداً في الكم والنوع؛ نتيجة التغيرات المناخية، وسوء الإدارة، وتزايد السكان، إضافة إلى سياسات دول الجوار المائية التي جففت الأهوار وخفضت مناسيب دجلة والفرات.
هذا التدهور دفع نحو استثمار المياه الجوفية، مما جعل دراسة خصائصها النوعية وتراكيز أملاحها أمراً بالغ الأهمية تنموياً. وتتأثر هذه الجودة بطبيعة الصخور والتربة، بجانب الأنشطة البشرية الملوثة كالحفر العشوائي والصرف الصحي، مما يتطلب تحليلاً مختبرياً لتقويم صلاحيتها للاستخدامات المختلفة وفق المعايير المعتمدة.