تابيرا: جوهرة آشور البديعة، تجسد الربط الأبدي بين الماضي والحاضر، تحمل في أعماقها عطر التاريخ وعظمة الحضارة. تتنفس عبق الزمن وتبوح بأسرارها لأبنائها الأدباء، الذين جسّدوا بإبداعهم معاني تتجاوز حدود الزمان والمكان.
مجموعة قصص “تابيرا” تتميز بالاقتضاب والكثافة، حيث دمجت رؤى وأفكارًا بين عالمي الذات والموضوع، معبرةً عن شحنات وجدانية تتراوح بين الفقد والغربة والحنين، وبين الألم والأمل والإيمان بالغد المشرق.
عشرون قاصاً وقاصةً من أدباء الشرقاط شكلوا بانوراما بعنوان “تابيرا” بأحرف من ذهب، ليظل هذا العمل خالداً تتناقله الأجيال.