يحتوي الكتاب على اهم الاحداث التاريخية للمسلمين في اسبانيا والبرتغال التي تسمى (شبة الجزيرة الايبيرية) منذُ عام(1500م) حتى عام (1614م) حيث تعرض الأندلسيين خلال تلك الحقبة من ظلم وتهميش وتمييز وتهجير داخلي وخارجي من خلال إصدار المراسيم والقوانين الجديدة عليهم، وأهمّها قرار التّنصير الإجباري الذي رافق إطلاق مصطلح الموريسكيين مع تأسيس محاكم التّفتيش لمراقبتهم في تنفيذ وتطبيق ما تريده السّلطات المسيحية وزعماء الكنائس الباباوية، حيث تطرق الكتاب الى احوال المسلمين منذ بداية الإسلام السِّرِّي وثورات الأندلسيين على السُّلطات المسيحية مع إعطاء صورة واضحة عن حياتهم الفكرية، ومدى استيعابهم واندماجهم مع المسيحيين القدامى مسترسلاً بالأحداث حول الازمة والحرب في غرناطة (1567-1571م) وما تلتها من احداث حول الاسيعاب والرفض(1570-1580م) حتّى قرار طّردهم النّهائي في عام(1609م)، مع ذكر الأحداث ما بعد كارثة الطرد وتداعياتها وتخصيص الفصل الاخير عن مدينة هورناتشوس تلك المدينة التي احتضنت الموريسكيين بما اتصّفوا به من عناد اتجاه السّلطات المسيحية.