منذ اكثر من اربع عقود من زمن اشتغالي كفنان تشكيلي وباحث في النقد الفني وتاريخه وتحديدا في فن الرسم ، برز امامي عدد من التساؤلات تخص الصورة الفنية في الرسم الحديث ومسعاها الدائب نحو بلوغ الصورة الفكرية عامة والمثالية على وجه الخصوص، ومصدر ذلك كان البحث (القديم-الجديد) عن اجابة التساؤلات التاريخية الكثيرة فيما اذا كانت للفن احالات وقوانين تحكمه وتسيّره ام لا، حتى شكلت تلك التساؤلات موضوعاً اجتاح الباحث بطريقة السؤال والحوار الذاتي والثنائي والتأييد والتفنيد حيث يقبل او يرفض الاقتران او الافتراق بين ما هو التطبيق والتنظير، وتعزّز ذلك بدراسة الباحث العلمية الاكاديمية للعلوم في جامعة بغداد 1977-1980 وما تطلبه تحصيل بكالوريوس (علم الهيدرولوجي في الجيوفيزياء / علم الارض) من مقررات الرياضيات والمصفوفات والمحددات والحاسبة والفيزياء والكيمياء والمتحجرات وعلم الاجناس والنظام الكوني والارضي والفلك ونظريات نشوء الكون ونشوء تطور الاجناس وعلم المعادن والتبلور والانظمة الهندسية لتكوين المادة وفلسفة العلم والمنطق الرياضي.