ان الحالة الجمود النظري الذي تبناه العديد من مؤلفي جغرافية المدن جعل منها مادة نظرية بحته خالية من الروح ، لذلك يدعونا الواجب البحث عن بدائل تطبيقية ترجع الروح إلى جغرافية المدن بكل تفاصيله وحيثياته، وهذا يعني بناء مفهوم جديد الجغرافية المدن يستند إلى المفاهيم النظرية وفقا للأدبيات الجغرافية المتعارفة واستكمالها بفقرات تطبيقية مشتقة من الدراسات للميدانية الحديثة والذي سيضع حجر الأساس للدراسات التطبيقية للمستقبلية في جغرافية المدن ، لهذا حاول المؤلف أن يتبع الطرق المعاصرة في مجال جغرافية المدن وذلك ان يغور في المحال التطبيقي العلمي ، والذي يعد المناح الجديد للدراسات الحديثة والتي سوف يؤهل جغرافية المدن للارتقاء بها الى مصاف العلوم التخصصية.