يُعد تاريخ العراق المعاصر حافلاً بظهور الكثير من الشخصيات الفكرية والتربوية والسياسية، التي كان لها الدور الاكبر في أحداثه، والمساهمة في بناءه في ميادين متعددة، وكانت لهذه الشخصيات حظوة واهتمام في الدراسات التاريخية، سواء كانت في العراق والوطن العربي والعالم، لأن دراستها سلطت الضوء على جوانب كثيرة من أوضاع العراق، ولم تتقاطع تلك الدراسات مع دراسة التطورات الداخلية في العراق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والجوانب الاخرى، بل أدت الى مزيداً من التعمق في دراستها.
ومن بين هذه الشخصيات، هي شخصية عبد الهادي آل محبوبة، الذي دخل ميدان الحياة منذ شبابه، واسهم في قطاع التربية والتعليم في العراق والخليج العربي، ولأن شخصية عبد الهادي آل محبوبة النجفية، كان لها دور في الجوانب المذكورة اذ شغل مناصب ادارية متنوعة فيما بعد في بداية الخمسينيات من القرن الماضي وما بعدها، فكان عبد الهادي آل محبوبة أديباً وأدارياً وباحثاً ومحاضراً وكاتباً.