ان اهمية الموضوع تأتي من خلال دراسة شخصيته والتعرف على الظروف الادارية والسياسية التي مرت بها الدولة العثمانية وما الاحدث التي شهدها وشارك بها حسين حلمي باشا في تلك الفترة المهمة والتي شكلت انعطافه خطيرة تاريخ الدولة العثمانية ، حيث الإطاحة بحكم السلطان عبد الحميد الثاني ، واستلام جمعية الاتحاد والترقي زمام الحكم ومشاركته معهم بإدارة وما شهدتها الدولة العثمانية من أحداث خطيرة منها الدخول في حرب مع دول البلقان ، والحرب العالمية الأولى التي بموجبها خسرت الدولة العثمانية مساحات شاسعة من أراضيها في أوروبا والوطن العربي ، والوقوف على حقائق تاريخية شاركت في صناعتها حسين حلمي باشا أو أثرت فيها بدرجة وبأخرى وصولاً الى فهم تلك الحقائق واستكمال أحداثها واتجاهها و مسارها ومن نافلة القول أن دراسة الشخصية التاريخية ليست استعراض المسيرة الذاتية لتلك الشخصية بقدر ما هو تسليط الضوء على تلك الحقبة من الأحداث وعلاقة تلك الشخصية ودوره مساهمته فيها .