على الرغم من الحقيقة الثابتة التي لا تقبل الشك والتي كان ينبغي على البشر في مقابلها أن يؤمنوا بالله سبحانه ويطيعوا أوامره ويجتنبوا نواهيه ويشكروا نعم الله التي لا تعد ولا تحصى، نجد الكثير منهم على خلاف ذلك، فنرى قسماً منهم اتخذ من الإلحاد وإنكار وجود الإله مبدأ لهم وانعدمت عندهم الهوية الدينية كالشيوعيين والوجوديين، وآخرين تركوا عبادة الله الواحد واجب الوجود المحدث لجميع الموجودات واتخذوا من الحوادث ممكنة الوجود آلهة متعددة لهم فوقعوا في الشرك والوثنية كالمجوس والهندوس والبوذيين وأسوؤهم حالاً الأقوام الذين عرفوا التوحيد بدعوة من اصطفاهم الله تعالى من الأنبياء والرسل لهم ثم حرفوا دياناتهم وضلوا عن الحق واتخذوا إلهاً آخر مع الله سبحانه بل وشبهوا الله تعالى بالبشر وجسموه وادعوا عليه الحلول والاتحاد كاليهود والنصارى. ولما كان الدين الاسلامي هو دين الله سبحانه وخاتمة الشرائع.