خرج الفن عن طوره.. صار القبيح جميلاً والجميل قبيحاً واختلطت الرؤى والاذواق ثم تبدل العالم الجمالي. لم يعد هناك جنس في الفن يمكن الإشارة اليه والحكم على قبول او رفضه.. ان هذا الخليط غير المتجانس كان احد أسبابه ما اقترحه الفكر المعاصر من رؤى وفلسفات لادارة العالم والانسان والنظام الكلي للعيش وصعوبة ادراك الجمال.
كتب ذات صلة
دراسة الاستراتيجيات الخطابية في النص الديني التبشيري الديني