إن الله سبحانــــه وتعالــى خلق الانســــان حـــــراً و هذه الحريــة مقيــــدة ولا ترتقي الى مستــوى الفوضى، فعلى الانسان أن يتصرف بحكمة ولا ينجر خلف الواقع. اليوم و مع شديد الاسف اصبــــح الانســـان يسعــى الى ارجاع زمن العبودية وإتباع الاسياد بصورة عمياء مما سبب إصابة العقل البشري بالجمود فأخذ يسير خلــــف القيادة الدخيلـــة علــــى المجتمع دون تفكير او ادراك. إنَ هذا الخضوع جاء من أجل تحقيق الاهداف الدنيوية المتمثـلة (بالمـــــال و الشهــــــرة و القيــــــادة و المناصب والنساء)…. وغيرها.