كان القرآن الكريم هو أفضل ما في الوجود، فقد صُرِفَتْ إليه الهمم وأحيط بالرعاية والاهتمام من العلماء، فدأبوا إلى خدمته من جوانبه جميعاً، سواءٌ أكان في التفسير أم أسباب النزول، أم في الناسخ والمنسوخ، وغيرها، وتُعَدُّ القراءات القرآنية من أهم هذه الجوانب لتعلقها مباشرةً بكلمات القرآن الكريم.
كتب ذات صلة
دراسة الاستراتيجيات الخطابية في النص الديني التبشيري الديني