سفرٌ يتكون من خمسة وهذا التفسير يمتاز بإنه موضوعي، ينظر الى الآيات القرآنية من خلال الموضوعات التي تتناولها والقضايا التي تعالجها، لذا فهو ينتخب الآيات الكريمة بحسب الموضوع، وتؤخذ معها الآيات التي تشترك معها في الموضوع ذاته لتشكّل منظومة منسجمة مع بعضها، فالتفسير الموضوعي يختلف من هذه الجهة مع التفاسير التجزيئية المتعارفة التي تسير مع الآيات القرآنية بحسب ترتيب تدوينها في المصحف الشريف فتفسرها وتشرح المراد منها.
وهو أيضاً تفسير حركي لان الغرض منه تفعيل دور القرآن الكريم في الحياة، وإخراجه من عزلته وإعطائه حقّه في قيادة البشرية وإعادة الحيوية والحركية إليه ، وإلهامه الحلول والمعالجات لكل مشاكلها . وهذا الجزء الثالث منه