إن الإدارة الرياضية هي حجر الزاوية في منظومة أي تقدم رياضي وبدونها فإن المال مهما توفر لا يستطيع تحقيق أي تقدم، كما أن بدونها لا يستطيع أكبر مدرب أن يصنع فريقاً منتخباً منافساً على المستويات المطلوبة قطرياً ودولياً، لأن صناعة المنتخبات القوية ليست مجرد مجموعة من اللاعبين ومدرب ومنهاج تدريبي ولقاءات ودية… إنما هي منظومة متكاملة تتحد فيها العديد من العوامل الإدارية والمالية والسياسية والرياضية والإعلامية والمنشآت المختلفة وغيرها لتشكل استراتيجية نهوض مضمونة الأهداف والنتائج.وهنا تظهر أهمية الإدارة الرياضية التي تستطيع بعملها الجماعي المنظم أن تحقق الأهداف المرجوة ومواكبة التطور المستمر.. في واقعنا الرياضي اليوم يبدو أن الإدارة الرياضية غير قادرة على استيعاب كل عوامل النهوض… وعليه لا بُدّ من تحديثها في أطر شاملة للنهوض بالواقع واللحاق بركب المتقدم عالمياً.