يلقي هذا الكتاب الموسوم بـ ” الأَبعاد التداوليَّة لتنوع بنية المعلومة في الترجمة” الضوء على العلاقة بين بنية المعلومة والنحو والتداولية من ناحية وتنوع المعلومة في الترجمة من اللغة العربية إِلى اللغة الإِنكليزيَّة من ناحية أُخرى، وخلص الكتاب إِلى أَنَّ اختزال عدد البُنى التي يتألَّف منها النص لا تفضي بالضرورة لأَيَّة خيارات ترجمة أَفضل بل قد يكون العكس صحيحًا، ويجب أَن تكون خيارات المترجم الإِنشائيَّة مطابقة لتلك التي كتبها كاتب النص الأَصل؛ إِذ إِنَّها تمثِّل نقاط انطلاق في النص المقصود أَن يتلقَّاه القارئ في اللغة الهدف، ولمَّا كانت الخيارات الإِنشائيَّة مرتبطة بما سبق من الخطاب ومدى ملاءمتها لبيئة النص، فإِنَّها تضفي على بنية المعلومة تنوعًا؛ لذا فإِنَّ أَيَّ تغيير أَو ترتيب للبنية الإِنشائيَّة للنص قد يغير العلاقة بين المعلومة المعروفة والمعلومة الجديدة ومن ثم قيمة المعلومة النصية في اللغة الهدف.